قدّم النائب العربي باسل غطاس أمس استقالته من الكنيست الإسرائيلي، في أعقاب اتهامه بتهريب هواتف نقالة إلى سجينين فلسطينيين.

وقال غطاس في بيان: «قدمت استقالتي من عضوية الكنيست بعد أربع سنوات مثلت فيها شعبي وخدمته جل ما أستطيع، الكنيست كان بالنسبة لي ساحة للنضال، وليس مكان عمل، ولست آسفاً على تركه، فساحات النضال الأخرى تنتظر»، وفق ما أفادت وكالة الأناضول.

وجاءت استقالة غطاس بعد أن توصل إلى صفقة مع النيابة الإسرائيلية العامة بشأن القضية التي اتهم فيها بتهريب هواتف نقالة إلى معتقليْن فلسطينييْن داخل السجون الإسرائيلية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس، أن النيابة العامة ستطالب بالحكم على غطاس بالسجن الفعلي لمدة عامين، في وقت كان يواجه إمكانية قضاء عشر سنوات في السجن. وستقرر محكمة إن كانت ستوافق على الاتفاق بين غطاس والنيابة العامة أم لا.

ومن المتوقع أن يحل مكان النائب غطاس في الكنيست جمعة الزبارقة من النقب، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وللقائمة العربية المشتركة المكونة من الأحزاب العربية 13 مقعداً في الكنيست أحدها يشغله يهودي من أصل 120 مقعداً.