أعلنت فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، في بيان أمس، اتفاقها مع روسيا على «تسليم» الجيش السوري عدداً من القرى الواقعة على تماس مع مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الكردية المعارضة القريبة منها.
وأعلن المجلس العسكري لمنبج وريفها المنضوي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، في بيان، الاتفاق مع الجانب الروسي على تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع فصائل درع الفرات المدعومة من تركيا إلى قوات حرس الحدود التابعة للنظام السوري.
وبعد ساعات من الإعلان عن الاتفاق، هددت تركيا بقصف المقاتلين الأكراد في منبج إذا لم ينسحبوا من منبج التي تقع شمال شرق الباب وتبعد عنها نحو 45 كيلومتراً.
على جبهة أخرى، أعلن الكرملين ودمشق أن الجيش السوري استكمل عملية استعادة مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا من أيدي تنظيم داعش بإسناد جوي روسي.
سياسياً، اتهمت وزارة الخارجية الروسية وفد الائتلاف السوري المعارض بإفساد محادثات السلام في جنيف.