انتقدت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية، أمس، تقرير مراقب إسرائيل بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في صيف عام2014.

وقالت الوزارة، في بيان صحافي، إن التقرير المذكور «تجاهل بشكلٍ كامل الجرائم الكارثية ضد أبناء القطاع والدمار غير المسبوق الذي سببته آلة الحرب، والعدوان الإسرائيلية في المنازل والأبنية والمنشآت والمصانع والأراضي الزراعية وغيرها».

واعتبرت الوزارة أن على إسرائيل «البحث عن سبل السلام، وليس تعزيز قدرتها على الحرب والعدوان بحق أبناء الشعب الفلسطيني».

وقالت إن «مثل هذه التقارير التي تصدر عن سلطات الاحتلال ومؤسساتها وأذرعها المختلفة غالباً ما توصي بزيادة فعالية القتل وتنتقد عدم الكفاءة في الإجرام وتتجاهل بشكل ممنهج ومقصود أن القضية الأساس في هذه الحروب العدوانية هي سياسية بامتياز وأن سبب الصراع هو استمرار الاحتلال وحصار قطاع غزة وخنقه اقتصادياً وإنسانياً وسياسياً».

وأضاف أن صدور مثل هذه التقارير «يتم في ظل غياب التقارير المسؤولة عن كيفية تحقيق السلام مع الفلسطينيين ومسؤولية الحكومة الإسرائيلية عن إفشال جميع أشكال المفاوضات».

وكان تقرير مراقب إسرائيل الذي صدر، أمس، اتهم رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو وقادة عسكريين بعدم الاستعداد بشكل كافٍ للتهديد الاستراتيجي للأنفاق خلال حرب عام 2014 على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس».