أعلنت إسرائيل، فجر أمس، عزمها بناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وهو الإعلان الرابع من نوعه خلال أقل من أسبوعين منذ تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حين أخلت بؤرة استيطانية صغيرة شرق مدينة رام الله. وتم الاعلان عن بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة ليل الثلاثاء الأربعاء، بينما أقدمت قوات الاحتلال على إجلاء بؤرة عمونا الاستيطانية الصغيرة في الضفة، للتغطية على التوسّع الاستيطاني الجديد.
وصعد مئات من رجال شرطة الاحتلال الذين بدوا غير مسلحين إلى أعلى التلة التي تقع عليها بؤرة عمونا القريبة من مدينة رام الله، لإجلاء 200 إلى 300 مستوطن، تطبيقاً لأمر صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية. ووصل عشرات من المستوطنين للتضامن مع مستوطني «عمونا»، وبدأ بعضهم بإلقاء الحجارة على الصحافيين وشرطة الاحتلال.
3 آلاف وحدة
وأعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان أن وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قررا الموافقة على بناء ثلاثة آلاف وحدة جديدة في «يهودا والسامرة»، وهو الاسم الاستيطاني للضفة الغربية المحتلة. ودان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة «الحملة الاستيطانية الشرسة التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلية، متحدية بذلك قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي». وأكد أبوردينة أن الفلسطينيين بدؤوا «مشاورات عاجلة من أجل دراسة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الحملة الاستيطانية». وأضاف: «نطالب الإدارة الأميركية بضرورة لجم هذه السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، والتي من شأنها تدمير عملية السلام».