أكد خبراء بحرينيون لـ«البيان» تصاعد وتيرة تحريض الإعلام الإيراني الرسمي والشبه الرسمي لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية داخل البحرين، انتقاماً لتنفيذ أحكام الإعدام الأخيرة بقتلة الملازم أول طارق الشحي وشرطيين بحرينيين آخرين.

وقال الخبراء إن «دعاوى الآلة الإعلامية الإيرانية الصفراء، والتكتلات الموالية لها كإعلام حزب الله اللبناني المتطرف، والجماعات الأخرى المتشددة بالعراق، بتنفيذ أعمال انتقامية، يمثل تأكيداً جديداً حول طبيعة التحديات الأمنية التي تتربص بأمن الخليج، وبمستقبل شعوبها».

وكانت قنوات «المنار» و«العالم» و«آل البيت» وعدد آخر شبيهة بتوجهاتها، دعت مؤخراً إلى تصعيد أعمال العنف في البحرين، وتحويل شوارعها لساحات من الصراع والاقتتال تحت مسميات ثورية كاذبة.

سياسات جديدة

وقال نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب خليفة الغانم لـ«البيان» إن «دول الخليج مدعوة لتغيير سياستها الخارجية تجاه جمهورية العمائم جملة وتفصيلاً خلال المرحلة المقبلة، بدءاً بمقاطعة اقتصادية موحدة، وصولاً لتسخير الإمكانيات لتعرية وإدانة جرائم إيران». وأكد «أن البرلمانات الخليجية والعربية والإسلامية مدعوة لوضع إستراتيجية عمل موحدة لتوصيل حقيقة ما تفعله إيران بالمنطقة العربية من جرائم ضد الإنسانية.

المزيد من التعاون

وأفاد الخبير الأمني بدر الحمادي بأن دعوة القنوات الإعلامية التي تخدم أجندة النظام الإيراني لتصعيد العنف بالعمق البحريني دلالة على أن المملكة في تقدم وانتصار على عملاء هؤلاء. وأضاف أن ذلك «أكبر دليل على تورط نظام إيران وأذنابها في العنف الدائر بمعظم الأقطار العربية».