كثّفت موسكو استعداداتها ومشاوراتها للمؤتمر المزمع عقده في العاصمة الكازاخية أستانة في 23 من الشهر الجاري، حيث أعلنت فصائل المعارضة قرارها بالمشاركة في المؤتمر. وقال ناطق باسم الكرملين إن الترتيبات للاجتماع جارية، لكنه لم يؤكد ما إذا كانت الدعوة وجهت لأميركا للحضور.
وقالت موسكو إن وزير الخارجية سيرغي لافروف بحث أمس مع نظيريه الكازاخي والتركي خيرت عبد الرحمنوف ومولود جاويش أوغلو، الاستعدادات لمحادثات أستانة. كما بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الإعداد لمحادثات كازاخستان مع رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا.
مشاركة الرياض
ودعا فيتالي نعومكين، مستشار المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إلى إشراك المملكة العربية السعودية في عملية تسوية المسألة السورية، وأشار إلى أن «الكثير يتوقف على روسيا، وكذلك نقرّ بأن الكثير يتوقف على إيران وتركيا، إلا أنه يجب إشراك غيرهما من القوى الإقليمية، وقبل كل شيء السعودية».
قبول
وأكدت فصائل سورية معارضة مشاركتها في المحادثات، مؤكدة أن جدول الأعمال سيقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار.
وقال المفاوض محمد علوش إنه سيرأس وفد المعارضة في المحادثات، مضيفاً أن ذلك «بهدف تحييد الدور الإجرامي لإيران». وقال إن مشاركته لازمة لصد المقاتلين الإيرانيين. قرار بالذهاب
وأكد أحمد عثمان، القيادي في فرقة السلطان مراد «رغم الخروقات الوقحة المرتكبة خصوصاً من الميليشيات الإيرانية في وادي بردى وريف دمشق، فإن ما دفعنا للموافقة على الذهاب إلى أستانا هو أن أجندة المرحلة الأولى تتضمن تثبيت وقف إطلاق النار حصراً».