أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على جريمة جديدة، حيث أعدم بدم بارد فلسطينياً في مخيم الفارعة في الضفة الغربية، فيما أشعلت السلطات الإسرائيلية غضب أهالي بلدة قلنسوة المحتلة عام 1948، عندما بدأت بهدم عشرة منازل في البلدة.

واستشهد الشاب محمد الصالحي (32 عاماً) من مخيم الفارعة شمال نابلس، جراء إصابته بست رصاصات أطلقها عليه جنود الاحتلال بعد اقتحام منزله أمس.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني خالد منصور إن قوات الاحتلال أعدمت الصالحي بعد إطلاق ضابط مخابرات إسرائيلي النار على رأسه بصورة مباشرة بعد اقتحام منزله في المخيم، ما أدى إلى استشهاده. وأضاف أن الشهيد وأمه تفاجآ بجنود الاحتلال يقتحمون المنزل.

حيث صرخ محمد بوجه جنود الاحتلال وحاول الدفاع عن منزله ومنعهم من الدخول إليه ظنّاً منه أنهم لصوص وعندها أطلق عليه الجنود وابلاً من الرصاص من نقطة الصفر، واخترقت ست رصاصات جسده أمام عيني أمه المسنة المريضة، وتركوه ينزف إلى أن فارق الحياة.

أسير محرر

والشهيد محمد الصالحي أسير محرر أمضى 3 سنوات في سجون الاحتلال، وهو الولد الوحيد لأبويه وله أخت واحدة، وكان والده توفي قبل بضعة شهور، وأعلن عن تشييع جثمانه بعد صلاة الظهر أمس في المخيم.

هدم منازل

وفي منطقة المثلث المحتلة عام 1948، شرعت السلطات الإسرائيلية بهدم عشرة منازل في مدينة قلنسوة، بذريعة البناء غير المرخص. وفي خطوة غير مسبوقة أعلن رئيس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة استقالته من رئاسة البلدية احتجاجاً. وسوّغ استقالته بالقول: «20 عاماً ونحن ننتظر المصادقة على الخارطة الهيكلية ولكن لا حياة لمن تنادي».