جاهر الكونغرس الأميركي بانحيازه الكامل لإسرائيل وسياستها التوسعية مندداً بقرار مجلس الأمن الذي طالب إسرائيل بإيقاف التوسع في بناء المستوطنات، في وقت طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بسحب تعهده بتحويل سفارة بلاده الى القدس.
تحذير
واعتبر الرئيس الفلسطيني خلال استقباله وفداً إسرائيلياً يؤيد السلام، أن «هناك غالبية داخل الشعب الإسرائيلي تريد السلام»، مؤكداً أن مؤتمر باريس المزمع عقده «يشكل فرصة لحل القضية الفلسطينية». وقال عباس أمام الوفد الذي ضم أكاديميين وكتاباً وناشطين سياسيين أن «مجيء الوفد الإسرائيلي رغم كل المعوقات التي وضعت في طريقه، يؤكد أن هناك غالبية داخل الشعب الإسرائيلي تريد السلام وتسعى إليه، ونحن نمد أيدينا لصنع السلام وإنهاء الاحتلال».
وطالب عباس الرئيس الأميركي المنتخب بالتراجع عن تعهده بنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، محذراً من تداعيات ذلك على العملية السلمية.
إلى ذلك وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية كبيرة على نص يندد بالقرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي الذي طالب إسرائيل بوقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.