حذّر ائتلاف الإغاثة الإنسانية من مجاعة حقيقية، قد تؤدي إلى كارثة إنسانية وشيكة في محافظة تعز، جراء توقف إرسال المساعدات الإغاثية للمدينة التي تحتاج للتدخل العاجل خاصة مع انقطاع المرتبات الشهرية لموظفي الدولة، والذين لا يمتلكون مصادر دخل أخرى.



وجدد الائتلاف تذكيره، إصداره أربعة نداءات استغاثة منذ الكسر الجزئي للحصار عن المدينة من منفذها الغربي، وآخرها نداء استغاثة «قبل أن تحل الكارثة» تدعو إلى سرعة إدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية للمتضررين والنازحين، إلا أن تلك النداءات لم تلق لها أي ردود قوية لدى المنظمات الإنسانية الدولية، إضافة لإصدار عدد من المستشفيات المدينة نداءات استغاثة بضرورة سرعة إيصال الأدوية لها بعد أن اضطرت لإغلاق عدد من أقسامها بسبب شح الموارد.

احتياجات



كما جدد التذكير بازدياد الوضع الإنساني سوءاً من منطقة إلى أخرى، وارتفاع حدته في 15 من مديرياتها، ويعيش فيها آلاف النازحين والمنكوبين.



وأوضح الائتلاف بأن إجمالي تكلفة الاحتياج الشهري لتلبية متطلبات المحافظة في مجال الصحة والبيئة تصل إلى أكثر من 82 مليون دولار، واحتياج الأسر المتضررة والقاطنة في مديريات محافظة تعز إلى توفير 500 ألف سلة غذائية شهرياً.



وأوضح احتياج النازحين في مجال الإيواء بالمحافظة إلى توفير 25 مركز إيواء، للتخفيف من معاناة نحو 30 ألف أسرة نازحة ومستضيفة، وكذا احتياج مليوني نسمة لتأمين مياه الشرب والاستخدام بحسب معايير (أسفير العالمية).

حصيلة ديسمبر

من جهة أخرى ذكر تقرير أصدره ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز أن شهر ديسمبر الماضي شهد سقوط 91 قتيلا، و787 جريحا بينهم نساء وأطفال، من ضمنها إصابات خطرة، جراء عمليات القنص والقصف العشوائي المكثف على الأحياء السكنية، هم إجمالي ضحايا ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، في تعز خلال ديسمبر الماضي.



وتصدر الرجال، الرقم الأعلى من بين أعداد الضحايا، حيث بلغ عدد القتلى 71، كما جرح 568 آخرون، في حين تصدر الأطفال الفئة الثانية في أعداد الضحايا، حيث وصل عدد ضحاياهم إلى 13 قتيلاً، و138 جريحاً، بينما قتلت سبع نساء، وأصيبت 81 أخريات، أغلب تلك الإصابات كانت خطرة.



وأوضح: تعرض 306 أسر للتهجير القسري من منازلها بالقوة والتمركز في بعض منها (الربيعي، حذران، الأحكوم، جولة القصر، الوازعية).