احتشد آلاف السوريين رغم برودة الطقس في محافظات إدلب ودمشق وحلب في تمظاهرات استعادت اجواء 2011 تحت شعار «الثورة تجمعنا» للمطالبة بإسقاط النظام وتوحد الفصائل المعارضة، وذلك في أول أيام سريان وقف إطلاق النار المبرم بين النظام والمعارضة برعاية روسية تركية.
وقالت وسائل اعلام إن تظاهرات عدة متفرقة خرجت في شوارع مدينة إدلب، ولم يكن الهدف منها إبداء الموقف من وقف إطلاق النار، ولكن لتأكيد المطالب الأساسية للثورة السورية، وعلى رأسها إسقاط النظام بأي وسيلة، سواء بالحرب أو بالحل السياسي.
ورفع المشاركون فيها لافتات ورددوا شعارات تشدد على استمرار الثورة، وشهدت مدينة معرة النعمان هي الأخرى تظاهرة كان الشعار البارز فيها المطالبة بإسقاط النظام، وتوحيد صفوف فصائل المعارضة المسلحة وتنسيق عملها لتحقيق أهداف الثورة.
مجرمو حرب
ودعا المشاركون في التظاهرات بمدينة إدلب إلى محاكمة مرتكبي جرائم الحرب من مسؤولي النظام السوري، والذين يتحملون مسؤولية قتل مئات آلاف المدنيين وتعذيب الكثيرين في السجون، كما جابت شوارع بلدة سرمدا بريف إدلب تظاهرة، كما خرجت تظاهرات في كل من سرمدا كفرنبل بريف إدلب، طالب خلالها المتظاهرون بالتوحد وهتفوا بشعارات رافضة لوجود النظام السوري.
وفي ريف دمشق، خرجت تظاهرات في مدينة دوما تطالب بإسقاط النظام ورأسه بشار الأسد، وتوحد الفصائل العسكرية لإنجاز عمل يؤدي إلى إسقاط النظام، ورفع المتظاهرون في دوما لافتات مؤيدة للمعارضة في مواجهتها لقوات النظام في الغوطة وفي وادي بردى، والتنديد باستهداف جيش النظام لنبع الفيجة بالوادي.
تظاهرة بالأتارب
وفي ريف حلب الغربي، خرجت تظاهرة كبيرة في مدينة الأتارب، هتف المشاركون فيها للثورة ولقتلى قصف قوات النظام والداعمين له، وطالبوا بعودة المهجرين، ووقف التغيير الديمغرافي الذي تنفذه إيران في محيط دمشق ومحافظة دمشق. وشهدت مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي تظاهرة طالب المشاركون فيها بوحدة الفصائل المسلحة، ونددوا بالتهجير الذي وقع في أحياء حلب الشرقية.