نفت الولايات المتحدة تقديم أي صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف إلى المعارضة السورية، وذلك رداً على روسيا التي قالت إن قرار الولايات المتحدة تخفيف القيود على تسليح المعارضة السورية، فتح المجال لإرسال صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، في خطوة قالت إنها «تهدّد بشكل مباشر القوات الروسية في سوريا»، فيما ردت واشنطن كذلك ساخرة من اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لها بدعم الإرهاب.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر: «الحقيقة هي أننا لا نقدم أي نوع من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف للمعارضة السورية.. موقفنا بشأن أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف لم يتغير، ولدينا مخاوف شديدة من وصول مثل هذه الأسلحة إلى سوريا».
تهديد مباشر
وفي وقت سابق، قالت روسيا إن التحرك لتزويد المعارضة السورية بنظام الدفاع الجوي (مانباد)، يهدّد بشكل مباشر القوات الروسية في سوريا. لكن تونر قال إن هذا غير صحيح، وإن الولايات المتحدة لا تعتزم تقديم هذه الأسلحة لمقاتلي المعارضة السوريين.
وقال تونر للصحافيين: «هذه ليست مزاعم جديدة نشهدها منهم، والحقيقة هي أننا لا نقدم أي نوع من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف للمعارضة السورية».
ورفضت الخارجية الأميركية اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة دعم جماعات «إرهابية» في سوريا، منها تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، ووصفتها بأنها «مضحكة». وقال تونر إن اتهامات من هذا القبيل لا أساس لها من الصحة.