«الحمد لله عدت بسلام»، هذا ما قاله رئيس مجلس الأمة الكويتي قبيل رفعه الجلسة الخاصة لمناقشة الأوضاع المأساوية في حلب، بعد أن انتهت الجلسة دون حدوث تشابكات بالأيدي، كما كانت التوقعات.

ورغم تخوفات الشارع من تحويل الجلسة إلى حلبة مصارعة عند مناقشة الأوضاع في حلب نتيجة التراشق الطائفي، إلا أن لقاء أمير الكويت بالأعضاء أول من أمس، والذي أوصاهم فيه على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية وعدم التعرض لرؤساء الدول، كان له بالغ الأثر في مرورها بسلام. وقال رئيس المجلس مرزوق الغانم «أشكر النواب فرداً فرداً على تغليبهم المصلحة الوطنية ودورهم في عدم تحويل الجلسة إلى صراعات طائفية، كما كان يتخوف الشارع الكويتي».

وطالب المجلس بعد جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع الإنسانية في حلب، وزارة الخارجية الكويتية بالتحرك عربياً ودولياً لاستصدار قرار من مجلس الأمن لإحالة ملف الجرائم في سوريا إلى المحكمة الجنائية وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وشددت التوصيات الصادرة عن المجلس على ضرورة تسهيل إجراءات إقامة السوريين في الكويت، مطالبة وزارة الصحة والهلال الأحمر بزيادة عدد القوافل لإسعاف السوريين اللاجئين بالدول الأخرى.