توعد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، أعضاءه، بالطرد والفصل من الحزب في حال انتمائهم إلى «الحشد الشعبي».

وجاءت تحذيرات حزب طالباني لكوادر وأعضاء حزبه، بعد أنباء عن إعلان «تأسيس لواءين من الحشد الشعبي في محافظتي كركوك وصلاح الدين، جميع مقاتليهما من الأكراد».

وقال مدير أمن قضاء طوزخورماتو فارق أحمد، في تصريح صحافي «تم تأسيس لواء للحشد الشعبي في طوزخورماتو، جميع أعضائه من المقاتلين الأكراد»، مبيناً أن «البعض من كوادر الحشد الجديد من أنصار حزب الاتحاد الوطني الكردستاني».

وأضاف أحمد الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ان «لواء آخر من الحشد الشعبي تم تأسيسه في مدينة كركوك». من ناحيته، نفى آسو مامند عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، ومسؤول مقر الحزب في كركوك، تأسيس لواءين للحشد الشعبي في مدينة كركوك وقضاء طوزخورماتو.

وقال مامند «كانت هنالك محاولات لتأسيس لواء للحشد الشعبي، لكننا منعنا ذلك، ولم ولن يتم تأسيس ألوية للحشد الشعبي في مناطقنا».