أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي التزام الدولة بتحمل فروق الأسعار في مشروعات الإسكان الناتجة عن سعر الصرف في إطار حرصها على تخفيف العبء على المواطنين، ولاسيما محدودي الدخل، نتيجة القرارات الاقتصادية الأخيرة، موجهاً خلال افتتاحه أمس عدداً من المشروعات التنموية الكبيرة بضرورة الانتهاء من تطوير العشوائيات وتحويلها لمناطق آمنة بحلول منتصف 2018.

وافتتح عدداً من المشروعات القومية في مجالات الطرق والإسكان والمياه، وعلى رأسها كبري سندوب الرابط على طريق روض الفرج-الضبعة، بكلفة بلغت 640 مليون جنيه، وهو أحد المشروعات العملاقة التي تهدف إلى ربط محافظة القاهرة بمحافظة مطروح، ويساهم في تسهيل عبور الناقلات وخلق مناطق تنمية واستثمار وتقليل زمن الرحلات.

 

 

كما افتتح عن طريق - الفيديو كونفرانس- مشروع الإسكان الاجتماعي بمدينة سفاجا، ومشروع مياه الصرف الصحي بالقصاصين في الإسماعيلية، ومحطة تحلية المياه في مطروح، بالإضافة إلى عدد كبير من مشروعات الطرق والكباري في مختلف أنحاء الجمهورية. وأكد السيسي التزام الدولة بتحمل فروق الأسعار في مشروعات الإسكان الناتجة عن سعر الصرف في إطار حرصها على تخفيف العبء على المواطنين، ولاسيما محدودي الدخل، نتيجة القرارات الاقتصادية الأخيرة.

ووجه السيسي بضرورة الانتهاء من تطوير العشوائيات وتحويلها لمناطق آمنة بحلول منتصف 2018، مشدداً على أن العمل والنجاح الذي يتحقق في ملف تطوير المناطق غير الآمنة يؤكد للشعب المصري أن جميع الأزمات والمشكلات يمكن حلها عن طريق الإرادة والعمل، وأن مواجهة الإرهاب تتطلب بجانب الجهد الأمني والعسكري تغييراً لحياة الناس إلى الأفضل. وأشار إلى أن اضطلاع الدولة بإقامة مشروعات ضخمة يهدف لتلبية احتياجات الشعب على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة.

واستعرض وزيرالإسكان د. مصطفى مدبولي معدلات التطور في تنفيذ مشروعات الإسكان، حيث تم التخطيط لتنفيذ 490 ألف وحدة سكنية خلال المدة من 2014 حتي 2016، حيث تم الانتهاء من 194 ألف وحدة منها بمعدل 97 ألف وحدة سكنية سنوياً، وجارى تنفيذ 296 ألف وحدة مخطط الانتهاء من تنفيذها خلال عام 2017.