كشفت مصادر إعلامية عن مخطط استيطاني جديد على أنقاض قرية فلسطينية مهجّرة شمال القدس المحتلة، وسلمت قوات الاحتلال إخطارين بالهدم لمنزلين في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية، في وقت اقتحم المستوطنون مقام يوسف قرب نابلس.

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية الصادرة أمس إن هناك مخططاً لإقامة حي استيطاني جديد على أنقاض قرية لفتا المهجرة شمال القدس والتي دمرها الاحتلال عام 1948، مشيرة إلى أن الدراسات الجيولوجية التي أجريت في المكان عن قيمته الأثرية لن تحول دون إقامة الحي الاستيطاني في المكان.

ووفق الصحيفة فإن هناك 75 من منازل قرية لفتا ما زالت قائمة حتى اللحظة. وقد أقيم مبنى «الكنيست» الإسرائيلي على أراضي القرية.

وقال رئيس بلدية سلواد عبد الرحمن صالح في تصريح أمس إنه تم تقديم جميع الوثائق الثبوتية المطلوبة بخصوص ملكية القطعة رقم 38 من أراضي البلدة وتبلغ مساحتها خمسة دونمات وكان الاحتلال يعتزم وضع كرافانات عليها ونقل مستوطني بؤرة عمونا إليها.

هدم

وبذريعة البناء من دون ترخيص في المناطق المصنفة (ج) سلمت قوات الاحتلال أمس، إخطارين بالهدم لمنزلين في منطقة جورة سالم الواقعة في الجهة الشمالية لبلدة إذنا بمحافظة الخليل، وتعود المنازل لمحمد حسن محمد صالح.

ومن الجدير بالذكر بأن حوالي ثلثي مساحة بلدة إذنا مصنفة (ج) وتعتبر هذه المناطق هي الملاذ الوحيد للسكان للبناء خاصة بعد أن تمت مصادرة ما يزيد عن 20 الف دونم من أراضي البلدة عام 1948 وجدار الضم والتوسع.

في الأثناء، اقتحم مستوطنون مقام يوسف قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة وسط حماية جيش الاحتلال. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مئات المستوطنين اقتحموا المقام فجراً وسط إجراءات أمنية مشددة لأداء طقوس تلمودية في المنطقة ما أسفر عن اندلاع مواجهات في المنطقة دون أن يبلغ عن إصابات.

اعتقال

اعتقلت قوات الاحتلال على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة فتاة فلسطينية بحجة محاولتها دهس جنود الاحتلال. وتذرعت قوات الاحتلال بأن الفتاة قد حاولت تنفيذ عملية دهس ضد جنود الاحتلال على الحاجز المذكور. وادعت المصادر الاسرائيلية أنها اتجهت بسيارتها نحو الجنود وخرجت منها وفي يدها سكين.