كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن تفجير الكنيسة المرقسية في القاهرة تم عن طريق انتحاري فجر نفسه بين المصلين. وقال السيسي، خلال جنازة عسكرية رسمية للضحايا أمس، إن الانتحاري يدعى محمود شفيق محمد مصطفى، ويبلغ من العمر 22 عاماً. وأضاف، أن السلطات ألقت القبض على أربعة أشخاص بينهم امرأة للاشتباه في صلتهم بالاعتداء الدموي، ويجري البحث عن اثنين آخرين. وشيّعت جماهير غفيرة الضحايا في موكب جنائزي كبير، شاركت فيه شرائح الشعب كلها. وأكد السيسي في كلمة مقتضبة أثناء التشييع، أن «هذه الضربة أوجعتنا، ولكنها لن تكسرنا، وسوف ننجح في الحرب ضد الإرهاب». وأكد إصرار الدولة على الثأر للضحايا، واصفاً ما حدث بأنه «ضربة إحباط من قبل الإرهابيين»، ومشيداً بما أظهره الشعب المصري من الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب.