دعا نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي إلى تعزيز التعاون العربي- الأوروبي، لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً أنه رغم النجاحات والإخفاقات، التي شهدها الحوار العربي- الأوروبي، منذ عقود عديدة، وبرغم تحوله لتعاون مؤسسي بين الجانبين إلا أن نتائجه لم ترتق بعد لمستوى الطموحات المرجوة منه، ولا تعكس حجم التحديات المطلوب مواجهتها.
وطالب بن حلي، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع الخامس للجنة السياسية والأمنية «العربية ـ الأوروبية» المشتركة والتي ألقاها نيابة عن أمين عام الجامعة، بإجراء تقييم لما تم إنجازه، في إطار التعاون العربي الأوروبي الآن.
ونوه بالنتائج الإيجابية التي تحققت منذ انطلاق الحوار الاستراتيجي بين المنظمتين، حيث يتم تبادل الآراء حول القضايا السياسية والأمنية، لتعزيز التعاون في مجمله والإنذار المبكر والاستجابة للمبادرات وتبني برنامج عمل مشترك، تتضمن التعاون والتدريب وبناء القدرات، معتبراً أن هذه النتائج تشكل مؤشرات واعدة للتعاون المشتركين الجانبين.
وأعرب بن حلي عن تطلعه إلى أن يكون الاجتماع الرابع لوزراء الخارجية العرب ونظرائهم الأوروبيين المقرر أن يعقد في 20 ديسمبر الجاري، إحدى المحطات الهامة لإعطاء نقلة نوعية للتعاون المشترك وبناء شراكة عربية- أوروبية حقيقية تعود بالنفع على الجانبين المتجاورين المتداخلين أمنياً واجتماعياً.