فشلت الرباعية الدولية في تحقيق إنجاز ملموس على مدار السنوات الماضية للقضية الفلسطينية، أو تحقيق مبدأ حل الدولتين وردع الحكومة الإسرائيلية، بل ساعدتها في تهميش القرارات الدولية وانحازت لها.

وأكد القيادي في حركة فتح عزام الأحمد، فشل اللجنة الرباعية الدولية، وعدم سعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن لدى القيادة الفلسطينية قراراً بعدم التعامل معها، بعد عجز أعضائها أمام الأمم المتحدة.

خيارات

وقد تتجه السلطة الفلسطينية للتحلل من كل الاتفاقيات الموقعة، والرجوع إلى فلسفة وتكتيكات الرئيس الراحل ياسر عرفات، وهو التوجه إلى الشارع الفلسطيني لمقاومة هذا الانحدار في السياسة الدولية وقيادة انتفاضة منظمة، ومقاطعة الاحتلال الإسرائيلي سياسياً مع وقف كامل للتنسيق الأمني، وبالتالي ستسارع دول الرباعية إلى استجداء السلطة لإعادة الهدوء لتحقيق مصالح إسرائيل.

وقال المحلل السياسي هاني المصري، إن السلطة أمام سيناريوهات مطروحة، مع صعوبة الاستمرار في الوضع الراهن أو البقاء تحت احتمالين، الموت البطيء والموت السريع.

وعلى الرغم من تعمق الاحتلال والاستيطان والعنصرية، لا تزال هناك عناصر قوة لدى الفلسطينيين، أهمها استمرار وجود وصمود أكثر من ستة ملايين فلسطيني على أرض الوطن، وكذلك استمرار المقاومة، بحسب ما يراه المصري.

 وأضاف: «لا يمكن أن تنتصر الانتفاضة مع بقاء السلطة على وضعها الراهن، لأنها باتت عبئاً على النضال وعقبة في طريقه، لذلك لا بد من تغيير شكل السلطة ووظائفها والتزاماتها لتصبح سلطة خدمية تساعد على صمود الشعب على أرضه، وتكون بذلك سلطة مجاورة للمقاومة».