سمى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ممثلاً خاصاً للجامعة إلى ليبيا، في وقت بدأت أطراف النزاع الليبي اجتماعات في مالطا، بغرض الوصول إلى تسوية للخلافات بشأن اتفاق الصخيرات، وبالتزامن تمكنت قوات البنيان المرصوص من تحقيق تقدم محدود باتجاه آخر معاقل «داعش» في مدينة سرت، وعزت التأخر في تحرير المدينة إلى احتفاظ الإرهابيين بنساء وأطفال في المنطقة الضيقة المحاصرين فيها. في الأثناء، قال الناطق باسم الجامعة العربية الوزير المفوض محمود عفيفي، في ختام الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، أمس، إن أبو الغيط اختار السفير صلاح الدين الجمال (تونسي الجنسية)، لشغل منصب الممثل الخاص للأمين العام للجامعة في ليبيا.
وافتتح وزير الخارجية المالطي جورج فيلا، أمس، في العاصمة المالطية (فاليتا)، جلسات الحوار السياسي بين الأطراف الليبية، لاستعراض التطورات السياسية والأمنية التي حدثت أخيراً في البلاد.
ميدانياً، نفى الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص» العميد محمد الغصري ما تداولته قنوات محلية عن انسحاب قواتهم،من حي المنارة في سرت.
وأكد الغصري عدم وجود صعوبة في تحرير ما تبقى من منطقة الجيزة البحرية، لكن الظروف الميدانية وتقارير القادة الميدانيين، تجعلهم غير مستعجلين. وقال الغصري إن عناصر «داعش» بمنطقة الجيزة محاصرون بمساحة صغيرة، لكن وجود مدنيين ونساء وأطفال أُجّلت الاقتحام للمحافظة عليهم، مشيراً إلى حدوث تقدم، لكنه بطيء خلال الساعات الماضية.
أوامر اعتقال
قررت المدعية العامة بمحكمة «الجنائية الدولية» فاتو بنسودا التقدم بطلب لاستصدار أوامر باعتقال مَن وصفتهم بـ«مرتكبي جرائم حرب في ليبيا». وقالت بنسودا في مؤتمر صحفي،: «أبلغكم أن مكتبي يعتزم التقدم بطلب لاستصدار أوامر جديدة بإلقاء القبض على مرتكبي جرائم حرب في أقرب وقت ممكن، وأن تنفيذ الأحكام في الوقت المناسب على المستصدر بحقهم مذكرات اعتقال جديدة سيكون حاسماً».