تفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن ضغوط إسرائيل، نجحت في منع انضمام الجانب الفلسطيني إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).

وحسب مواقع إعلامية إسرائيلية، أشار نتانياهو إلى أن جهود الخارجية الإسرائيلية، نجحت أمس في منع انضمام الفلسطينيين إلى منظمة «الإنتربول».

معتبراً ذلك تغييراً في الوضع الدولي نحو إسرائيل «والذي جاء نتيجة جهود الخارجية الإسرائيلية التي شكرها على هذا الجهد»، مضيفاً أن الصراع في الهيئات الدولية، الذي يعبّر عن مصالحنا ومصالح دول أخرى، سوف يستمر كذلك في مجلس الأمن، وإسرائيل توجد في العالم، وهذا يتجلى في جميع مؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية.

جدول الاجتماع

وقال مسؤول في الخارجية الفلسطينية إنه لم يتم إدراج طلب عضوية فلسطين في «الإنتربول»، على جدول أعمال اجتماع جمعيتها العامة، المنعقد في إندونيسيا، رغم الجهود التي بذلت لذلك.

وقال المستشار في وزارة الخارجية عضو الوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات المنظمة عمار حجازي: «نحن هنا لتمثيل فلسطين كدولة مراقبة داخل منظمة الإنتربول، وأيضاً لمتابعة طلب العضوية ووضعه على جدول الأعمال».

لكنه أضاف «هذا الأمر الذي لم يتحقق في هذه الدورة بسبب وجود توصية تقنية من اللجنة التنفيذية التابعة للإنتربول لدراسة العضويات الجديدة»، مضيفاً أن الدراسة ستستكمل العام المقبل.

وأوضح حجازي أنه «لم يكن هناك تصويت على طلب فلسطين للانضمام للإنتربول، وكان هناك فقط محاولة جادة لوضع طلب فلسطين على أجندة الأعمال».

وقال حجازي «كنا بصدد محاولة في الربع الساعة الأخير قبل انعقاد الاجتماع، وفي أثناء انعقاد الاجتماع، نحاول إدخال بند فلسطين، وذلك من خلال مجموعة من الدول العربية».

وأضاف أن الموضوع «طرح ونوقش، وتم تعطيل الاجتماع لمدة تزيد على ساعتين، ونجحنا في فتح نقاش حول فلسطين وعضويتها واستعدادها للانضمام للعضوية».

وبدأت الجمعية العامة للإنتربول اجتماعها السنوي في مدينة بالي الإندونيسية، ويستمر حتى العاشر من الشهر الجاري.