في مسعى للسيطرة التامة على المسجد الأقصى المبارك، تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشييد مبنى لتسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد، فيما واصل الاحتلال الاعتقالات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
وتخطط سلطات الاحتلال لتشييد مبنى في القدس المحتلة يسهل اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك. وادعت الشرطة الإسرائيلية أن المبنى يستخدم لتفتيش المستوطنين قبل صعودهم إلى الأقصى، ويهدف إلى ما سمته «تحسين الخدمة وظروف المكوث» في المكان والتسهيل على المستوطنين وأفراد الشرطة في المكان.
في سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال، فلسطينية (38 عاماً) من البلدة القديمة في القدس، بدعوى تخطيطها لتنفيذ عملية في المدينة، وفقا لما نشرته المواقع الإسرائيلية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال 12 فلسطينياً من مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً من سلواد في رام الله، وآخر من قرية تقوع في بيت لحم، وثلاثة شبان من الخليل، وأربعة من جنين، وثلاثة من البلدة القديمة في القدس.
في سياق آخر، قالت هيئة الشؤون المدنية في قطاع غزة إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أرجأت توسيع مساحة الصيد البحري في القطاع إلى تسعة أميال بحرية. وأكد مدير الإعلام في الهيئة محمد المقادمة أن سلطات الاحتلال قررت تأجيل عملية توسيع رقعة الصيد التي كانت مقررة أمس، من ستة إلى تسعة أميال في البحر من وسط القطاع حتى جنوبه. وقال إن «سلطات الاحتلال تشترط لتحقيق ذلك شروطاً لا تستطيع الهيئة توفيرها في البحر من أجل توسيع رقعة الصيد». وكشف نقيب الصيادين نزار عياش عن مطالبة إسرائيل للفلسطينيين بوضع سفينة مدنية صغيرة بموظفين مدنيين تكون مهمتها مراقبة الحد المتفق عليه للصيادين.
إلى ذلك، فتحت السلطات المصرية معبر رفح مع قطاع غزة استثنائياً لعبور وفد اقتصادي نحو مصر. وقالت داخلية في غزة في بيان، إن السلطات المصرية فتحت المعبر استثنائياً ليوم واحد لمغادرة وفد من رجال الأعمال والتجار. ويشارك الوفد في مؤتمر اقتصادي يعقد في منتجع «عين السخنة» المصري لبحث تخفيف الحصار عن القطاع. وأضاف البيان أنه سيتم إعادة فتح المعبر يوم الخميس القادم لعودة نفس الوفد إلى قطاع غزة.