قال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف أمس، إنّ سكان قطاع غزة يحتاجون إلى الوظائف والأمل أكثر من حاجتهم إلى ميناء ومطار، في إشارة إلى تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مؤخراً.
وفي تصريحات بثتها الإذاعة الإسرائيلية العامة، قال ملادينوف إنّ «سكان القطاع لديهم قضايا أكثر إلحاحاً»، مضيفاً: «دعونا نحل المشاكل الحقيقية التي أمامنا اليوم، الناس يعيشون في أوضاعاً بائسة في غزة، من المهم وجود مطار وميناء في غزة، ولكن لا أريد أن يحول ذلك اهتمامنا عن حل القضايا الحقيقية التي نواجهها اليوم».
وأشار ملادينوف إلى أنّ الناس فقدوا الأمل، وأنّ الحياة غابت، الأمر الذي يجعل غزة أكثر خطراً وأكثر عرضة للانفجار، لافتاً إلى أنّه لا يعتقد أنّ حرباً أخرى ستندلع بين حماس وإسرائيل في الوقت الحالي.
وأردف: «أعتقد أنه من المفهوم في كل مكان سواء في المجتمع الدولي أو إسرائيل أو غزة نفسها أنّ الدخول في نزاع جديد لن يكون في مصلحة أي طرف».
وفي مقابلة مع صحيفة القدس الفلسطينية في أكتوبر الماضي، قال وزير الدفاع الإسرائيلي المتشدد إنّ أي حرب مقبلة في غزة ستدمر القطاع بالكامل، إلّا أنّه أشار إلى أنّه إذا أوقفت حركة حماس التي تحكم القطاع ما أسماه أعمالها العدائية سنكون أول من يستثمر في ميناء ومطار ومناطق صناعية.
وفي سبتمبر الماضي قال البنك الدولي في تقرير، انه لم تتم إعادة بناء سوى 10.7 في المئة فقط من 11 ألف منزل دمرت بشكل كامل في حرب 2014 بين حركة حماس وإسرائيل، وإنّ 50 في المئة من المنازل المدمرة بشكل جزئي أو كلي لا تزال بانتظار إصلاحها أو إعادة بنائها. وتجاوزت نسبة البطالة في القطاع 40 في المئة، حيث إنّ أكثر من ثلثي الشباب بدون عمل.