استشهد شاب فلسطيني أمس، بالرصاص بعد إطلاقه النار على ثلاثة جنود للاحتلال عند حاجز عسكري قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بينما اعتقلت إسرائيل عدداً من الشبان في الضفة والقدس. وأفادت مصادر فلسطينية أن الشهيد الذي سقط على أحد مداخل رام الله قرب مفترق مستوطنة «بيت إيل»، هو محمد عبدالخالق تركمان (25 عاماً) من بلدة قباطية جنوب جنين، شمال فلسطين، ويعمل في الشرطة الفلسطينية.
وأكدت إسرائيل إصابة ثلاثة من جنودها بإطلاق النار، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة. ونشر الجيش الإسرائيلي صورة قال إنها للسلاح الذي استخدم في العملية، والذي يبدو انه بندقية كلاشينكوف.
وشرعت قوات الاحتلال بعمليات بحث وتمشيط واسعة النطاق في محاولة لاعتقال مهاجم آخر، حسب تعبير المصادر الإسرائيلية، وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة لمحطة محروقات ومقاه قريبة. واندلعت مواجهات بعد تصدي الشبان للقوات المقتحمة. وأفاد شاهد أن جنود الاحتلال تركوا الشاب تركمان ينزف حتى استشهد، فيما قدمت سيارات إسعاف عسكرية العلاج للجنود.
وإثر العملية، أعلنت قوات الاحتلال، رام الله منطقة عسكرية مغلقة، وأغلقت كافة الحواجز على مداخل مدينتي رام الله والبيرة. كما أغلقت حاجز بيت إيل الذي شهد العملية، إضافة لحاجز عطارة الذي يربط شمال الضفة الغربية برام الله.
وكان شاب فلسطيني استشهد برصاص إسرائيلي أول من أمس، بعدما حاول دهس ضباط للاحتلال في منطقة بيت أمر قرب مدينة الخليل جنوب الضفة، وفق ما ادعت شرطة الاحتلال. في الأثناء، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 11 فلسطينياً، خلال عمليات دهم في القدس ومدن عدة بالضفة الغربية.
إلى ذلك، اقتحم أكثر من ألف مستوطن بحراسة جنود الاحتلال، بلدة كفل حارس شرقي سلفيت، وأدوا طقوساً تلمودية عند ما يعرف مقام «يوشع بن نون» في البلدة.