أعلن مؤتمر وزراء التعليم في الدول الإسلامية إنشاء المجلس الاستشاري لتطوير التربية في العالم الإسلامي عن إطلاق مجلس استشاري لتطوير التربية في العالم الإسلامي، داعياً إلى تكثيف التعاون في القطاع، وطالب بالعمل على تحصين الشباب ضد الأفكار المتطرفة.
واختتم المؤتمر أعماله بمشاركة دولة الإمارات بوفد ترأسه وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة المهندس عبد الرحمن الحمادي. وصدر في ختام الاجتماعات «إعلان تونس حول تعزيز العمل التربوي الإسلامي المشترك»، والذي تضمن جملة من التوصيات الداعية إلى النهوض بالتربية والتعليم في البلدان الإسلامية، والاسترشاد بأهداف وغايات استراتيجية تطوير التربية في العالم الإسلامي.
ودعا الإعلان إلى توسيع دائرة المشاورات عند إعداد السياسات والاستراتيجيات والخطط الوطنية في مجال التربية لتشمل جميع الفاعلين من ذوي الصلة، وتطوير مضامين مجالات التدخل التربوية ذات الأولوية في جميع مراحل التعليم.
ودعا إعلان تونس إلى تحصين الشباب ضد النزوع إلى العنف والتطرف، من خلال تمكينهم من التأهيل التربوي المناسب لتطلعاتهم وأدوارهم الجديدة في التنمية والمعارف والمهارات الكفيلة بالحد من البطالة في صفوفهم، وتيسير دخولهم سوق العمل واندماجهم في مجتمع المعرفة وتحفيزهم على المساهمة في تنمية مجتمعاتهم، وفي معالجة القضايا الدولية المعاصرة وفسح المجال للقيادات الشابة لتقديم التصورات والخطط المناسبة في هذا الشأن.