أكد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، أحمد العوضي أن القوات المسلحة المصرية قادرة على اقتلاع جذور الإرهاب من سيناء في ساعات محدودة وتطهيرها بشكل كامل، غير أن هناك بعض المعوقات؛ من بينها تواجد المدنيين والحرص على عدم تعرضهم إلى سوء.

وقال العوضي لـ «البيان»: «نأمل أن يتم الانتهاء من الإرهاب في سيناء مع حلول نهاية العام الجاري؛ خاصة مع تحقق الكثير من النجاحات في إطار مكافحة الإرهاب والضربات القاصمة التي توجهها القوات المسلحة المصرية ضد البؤر الإرهابية وعناصرها في سيناء».

واستطرد النائب قائلاً: «ثقتنا في القوات المسلحة المصرية لا حدود لها؛ فهي قادرة على القضاء على الإرهاب في زمن محدود جداً، لكن الظروف ووجود مدنيين يحدان من المسألة، ونحن لا نريد أن يتأثر المدنيون، وأكدت القوات المسلحة كثيراً حفاظها على أرواح المدنيين في سيناء».

وحول التساؤلات المتعلقة بمدى إمكانية انتقال العناصر الإرهابية، عقب تشديد الضغط والحصار عليهم، من سيناء إلى باقي المحافظات المصرية الأخرى، قال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري في معرض تصريحاته: «العناصر الإرهابية محاصرة في المثلث المكون من الشيخ زويد ورفح وشرق مدينة العريش، وهناك تشديد موسع في هذا الصدد؛ ومن ثمّ لا يمكن انتقالها إلى المحافظات الأخرى».

عمليات مستمرة

ومن جهته، قال مستشار أكاديمية ناصر العسكرية عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي إن العمليات العسكرية في سيناء مستمرة ولا يمكن التكهن بتوقيت مُحدد لانتهائها، مؤكداً أن الحروب الخاصة بمكافحة الإرهاب لا يمكن أن تتوقف فجأة مثل الحروب التقليدية؛ لا سيما أن العناصر الإرهابية تختبئ وسط المدنيين ويتم استهدافهم لدى خروجهم وابتعادهم.