أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي فتاة فلسطينية على حاجز زعترة العسكري جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، بالتزامن اقتحم العشرات من المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك لأداء طقوس دينية، في حين نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات طالت 24 فلسطينياً، بينهم قاصرون في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

وذكرت شرطة الاحتلال في بيان أن الفتاة التي تبلغ من العمر 19 عاماً، اقتربت من جنود قرب حاجز زعترة، ولم تتوقف عندما طلب منها ذلك. زعم البيان أنه بعد ذلك أشهرت الفتاه سكيناً، مشيرة إلى أنه تم إطلاق النار عليها وقتلها. وأوضحت أن الفتاة من سكان قرية عصيرة الشمالية، شمال مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز في أعقاب الحادث ومنعت مرور المركبات، في حين وصلت إلى المكان تعزيزات عسكرية كبيرة.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن «استشهاد مواطنة فلسطينية بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها عند حاجز زعترة».

في الأثناء أوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 295 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، على شكل مجموعات متتالية، وقاموا بجولة في ساحة المسجد، بحراسة من قوات الاحتلال والشرطة.

وأفاد شهود أن مستوطنين عدة قاموا بأداء طقوسهم الدينية في المسجد الأقصى خلال جولتهم، وتمكن الحراس من التصدي لهم.

إلى ذلك ذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أن 15 فلسطينياً جرى اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي سلوان والعيسوية في القدس المحتلة.

وأوضح النادي أنه جرى كذلك اعتقال شاب وطفل من بلدة نحالين قضاء محافظة بيت لحم، فيما اُعتقل شابان من مخيم نور شمس في محافظة طولكرم. كما اُعتقل شابان آخران من بلدة مادما قضاء محافظة نابلس، واثنان آخران من بلدة قلقيلة.

وذكر نادي الأسير أن فلسطينياً اُعتقل من بلدة بيت ريما قضاء محافظة رام الله والبيرة.

تحقيق

أكد تحقيق داخلي لجيش الاحتلال أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتهديد، الذي تشكله الأنفاق التي تشن منها الهجمات في قطاع غزة خلال عدوان 2014، وفق ما نقلت وسائل الإعلام. وأورد التقرير بحسب إذاعة الجيش أن «تهديد الأنفاق كان معروفاً لدى الضباط عشية العملية، ولكن ليس قوتها ولا قدراتها». أ.ف.ب