استمعت محكمة أمن الدولة الأردنية لعدد من شهود الدفاع بقضية خلية إربد الإرهابية، خلال جلسة عقدتها أمس. ويحاكم في القضية 21 متهماً بمخالفة أحكام مواد من قانون منع الإرهاب، وكانت المحكمة بدأت بسماع شهود الدفاع في الجلسة الماضية، واستمعت في ثلاث جلسات سابقة إلى 16 شاهد نيابة عامة.
وكان جهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية أسدل الستار عن مخطط إرهابي تخريبي، كانت تخطط لتنفيذه عصابة «داعش» الإرهابية ضد الأردن، بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في عملية نوعية بتفكيك خلية إرهابية لهذه العصابة، بعد أن استحكمت بإحدى مناطق إربد إثر كشف مخططها.
ووفق بيان رسمي، كان المخطط الإرهابي يستهدف شخصيات عسكرية ومدنية وبعض المواقع الحساسة، موضحة أن المخابرات العامة رصدت المخطط والمجموعة الإرهابية منذ عدة أشهر. وبعد انتهاء العملية تتبعت القوات الأمنية المختصة المجموعة الإرهابية وتحديد مكانها، حيث اختبأت وتحصنت في إحدى العمارات السكنية بمدينة إربد.
عقوبة الإعدام
في غضون ذلك، رفض الأردن التوقيع على الاتفاقية الدولية الخاصة بإعلان وقف عقوبة الإعدام في البلاد. ووفق مصادر تناقلتها وسائل إعلام محلية فإن «الأردن أفهم المجتمع الدولي برفضه ومبرراته لعدم التوقيع».
وقالت المصادر إن الأردن خطا خطوات واسعة في مجال حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي يعي أن الأردن اتخذ خطوات متقدمة باتجاه حقوق الإنسان في الإقليم وعلى المستوى الدولي كذلك.
زيارة
يبدأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في 26 الجاري زيارة إلى اليابان يلتقي خلالها الإمبراطور أكيهيتو ورئيس الوزراء شينزو آبي. وأفاد بيان للديوان الملكي الأردني بأنّ الملك سيبحث خلال الزيارة، آفاق تعزيز علاقات التعاون، إضافة إلى التطورات الدولية.