استعدت قوات الشرطة المصرية بالتعاون مع القوات المسلحة لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك في كل محافظات الجمهورية، حيث تم اعتماد خطة أمنية لمواجهة أي محاولة لتعكير صفو الاحتفالات ولتفويت الفرصة على العناصر الإرهابية من القيام بعمليات انتحارية ومسلحة ضد القوات الأمنية.
ورفعت وزارة الداخلية حالة الاستعدادات القصوى لتأمين احتفالات العيد من خلال تكثيف القوات الأمنية جهودها في أماكن التجمعات بشكل متواصل بجميع محافظات الجمهورية لتأمين الاحتفال. وتضع القوات الأمنية الأولوية لمنطقة سيناء خاصة محافظة الشمال في منطقة مثلث الإرهاب في كل من مدن العريش ورفح والشيخ زويد، وزيادة التأمين والاستعداد في النقاط الأمنية والكمائن المستهدفة، ورفع درجة الاستعداد القصوى في الكمائن الثابتة وأماكن تمركز القوات.
التواجد الأمني
واطلع وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار على الاستعدادات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وشدد على ضرورة تكثيف الجهود والحملات الأمنية المختلفة؛ لضبط شتى المخالفات والجرائم التي قد تعكر صفو الأمن العام وتقلق راحة المواطنين خلال الاحتفالات.
كما شدد الوزير المصري، خلال اجتماعه مع عدد من القيادات الأمنية ومساعديه، على ضرورة تكثيف التواجد الأمني الفعّال في أماكن التجمعات وساحات الصلاة والمنشآت المهمة والحيوية والمسارح ودور السينما والمتنزهات العامة والسياحية لتأمين المواطنين ورصد أي حالة خروج على القانون والتعامل الفوري معها.
دور رقابي
أكد وزير الداخلية المصرية اللواء مجدي عبد الغفار أهمية الدور الرقابي الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية المختصة على حركة الأسواق بما يحول دون أية محاولات للمغالاة في الأسعار واختلاق الأزمات على غير الحقيقة، في إطار الممارسات السلبية لبعض العناصر غير المسؤولة بالأسواق. ووجه كل الأجهزة المعنية بالوزارة بتوجيه حملات فورية ومكثفة لضبط الأسواق والمواجهة الحاسمة لكل صور التلاعب والقضاء على جميع صور الممارسات الاحتكارية للسلع.