أكدت لجنة دعم الصحافيين الفلسطينيين أن 27 صحافيا وصحافية يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 4 مرضى، يعانون من سوء المعاملة.
وعبرت اللجنة في بيان عن قلقها البالغ، جراء تدهور الوضع الصحي للصحفي الأسير مالك القاضي(20 عاما) والمضرب عن الطعام رفضاً للإعتقال الإداري منذ 14/7/2016 أي ما يقارب 50 يوما.
وبينت اللجنة أن الأسير الصحافي مالك القاضي يعاني من أوجاع في جميع أنحاء جسده، بعد تعرضه للاعتداء بالضرب على بطنه وصدره من أحد السجانين نهاية الأسبوع الماضي، بعدما طلب دخول دورة المياه وإزالة القيود من يديه، إلا أنه أكد على مواصلة الإضراب حتى نيل الحرية.
وذكرت أن الأسير مالك يدرس سنة أولى صحافة وإعلام، واعتقل إداريا بتاريخ 23 مايو الماضي بطريقة همجية، وتم إجباره على خلع ملابسه وتقييده وتصويره وهو معصوب العينين، والاعتداء عليه بالضرب المبرح على صدره في الإعتقال السابق، ما تسبب له بمشاكل في الصدر والقلب لا يزال يعاني منها.
و كانت قوات الاحتلال اعتقلت القاضي في وقت سابق في الثامن من ديسمبر 2015، وأمضى أربعة أشهر في الاعتقال الإداري.
وقالت اللجنة إنها تنظر بقلق إزاء تزايد أعداد الصحافيين المعتقلين الإداريين، في ظل تصاعد الانتهاكات المقترفة بحقهم.
وحذرت من استمرار استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الصحافيين الفلسطينيين، منوهة إلى أنها تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، وتحرم المعتقلين من شروط المحاكمة العادلة بحجة المواد السرية.
وأفادت أن عدد الصحافيين المعتقلين إداريا في سجون الاحتلال ارتفع إلى سبعة، بعد أن أصدر الاحتلال أمراً جديدا بحق الصحافي نضال أبو عكر (50 عاماً) من مخيم الدهيشة.