كلفت السعودية 17 ألفاً من رجال الدفاع المدني، يدعمهم أكثر من ثلاثة آلاف آلية ومعدات متطورة، لتوفير أعلى درجات السلامة من المخاطر لضيوف الرحمن، والتصدي لكل ما يهددها من مخاطر في جميع أعمال الحج.
وأكد قائد قوات الدفاع المدني بالحج اللواء حمد المبدل، في كلمته أمام المؤتمر الصحفي الذي عقدته المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، لقيادات قوات الدفاع المدني بالحج في مكة المكرمة، أمس، شمولية خطة الدفاع المدني للطوارئ في حج هذا العام، والخطط التفصيلية المنبثقة عنها للتعامل مع 13 نوعاً من المخاطر الافتراضية المرتبطة بهذا التجمع الإيماني العظيم، وتنقلاتهم لأداء المناسك بمشاركة كل الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ الخطة، وبالتعاون مع جميع بعثات الحج ومؤسسات الحج والطوافة.
من جهته، شدد قائد الدفاع المدني بمشعر منى العميد ناصر النهاري، على أن استعداد الدفاع المدني بالمشعر بدأت مبكراً عبر عدد من المحاور، أهمها متابعة جميع اشتراطات السلامة في مخيمات الحجاج قبل وأثناء عمليات التجهيز، وكذلك طرق وصول الحجاج إلى منى ورصد أي مخاطر أو مخالفات لاشتراطات السلامة، وتنفيذ عدد من الفرضيات مع الجهات المعنية للوصول لأعلى درجات التنسيق في تنفيذ خطة مواجهة الطوارئ أثناء وجود الحجيج بالمشعر.
بدوره، أشار مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العميد أحمد الدليوي إلى تكامل الاستعدادات والتجهيزات وتنفيذ خطة انتشار الوحدات والفرق الميدانية وفق معايير علمية دقيقة، إضافة إلى تكثيف أعمال المسح الوقائي على جميع منشآت إسكان الحجاج والمنشآت الأخرى التي يرتادونها.