اختتم النائب الأول لرئيس جنوب السودان تعبان دينق مباحثاته بالخرطوم أمس بلقاء الرئيس السوداني عمر البشير، واتفق الجانبان على تحديد فترة 21 يوماً لحسم الملفات الأمنية والاقتصادية محل الخلاف بين البلدين فيما اتفقت دولتا السودان وجنوب السودان على فتح المعابر بين الدولتين خلال 3 أسابيع.

وأكد تعبان دينق أمس في مؤتمر صحافي عقده بالخرطوم التي يزوها لأول مرة بعد توليه منصب النائب الأول لرئيس جنوب السودان خلفاً لزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار الذي فر الأسبوع الماضي من ملاحقة قوات الرئيس سلفاكير أن زيارته للخرطوم بغرض بحث الملفات الأمنية والاقتصادية المشتركة بين البلدين بجانب طلب دعم الخرطوم الفني والتقني فيما يتعلق بمعاودة إنتاج حقول النفط المتوقفة بولاية الوحدة وزيادة الإنتاج بحقول أعالي النيل.

وقال: «جئنا للخرطوم من أجل التفاوض داخل الأسرة السودانية الواحدة في القضايا الأمنية والاقتصادية وقررنا العمل معاً من أجل تحقيق السلام الشامل في البلدين ولا سبيل للعودة إلى الحرب وزمن الحرب بين البلدين ولي، نريد أن نتعاون معاً من أجل التنمية والبناء».

مهلة 4 أشهر

إلى ذلك، أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن العام الجاري سيكون آخر عام للتفاوض مع المعارضة وذلك بعد أيام من فشل مفاوضات السلام بين الخرطوم والحركات المسلحة من أجل وقف إطلاق النار في إقليم دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.