بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومنذُ الساعات الأولى لتحرير محافظة أبين من عناصر تنظيم القاعدة، بإرسال القوافل الإغاثية تباعاً إلى مختلف مديريات المحافظة، وذلك كمساعدة عاجلة للمتضررين في هذه المناطق.
وسيرت هيئة الهلال الأحمر، أمس، قافلتي مساعدات إنسانية لمدينتي مودي ولودر التابعتين لمحافظة أبين، وذلك في إطار مساعداتها الإنسانية والإغاثية العاجلة وجهودها المتواصلة على الساحة اليمنية. وتضمنت القافلتان 3500 سلة غذائية لسكان المدينتين شملت الحاجات الأساسية من المواد التموينية الضرورية.
ويأتي ذلك ضمن خطة شاملة أعدتها الهيئة، لدعم القطاعات الخدمية الأساسية التي تعرضت للتدمير والتخريب، ولا سيما قطاع الكهرباء والماء في المحافظة، حيث عادت الكهرباء والمياه إلى مدينتي زنجبار وجعار بعد أن تم إصلاح الأضرار وبصورة عاجلة بدعم من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وأكد مصدر مسؤول في محافظة أبين لـ«البيان» أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وصلت إلى مدينتي جعار وزنجبار للاطلاع على واقع الخدمات، حيث طلبوا من القائمين على المؤسسات رفع كشف بالاحتياجات العاجلة، ليتم تلبيتها، حتى تعود الخدمات للمواطنين. وقال المصدر إن الهيئة ستعزز خلال الأيام المقبلة كهرباء أبين بمولدات جديدة بقدرة عشرة ميغا كحل إسعافي، بالإضافة إلى تزويدها بما تحتاجه من وقود.
خطة إغاثية
وفي مجال الإغاثة أعدت الهيئة خطة متكاملة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى كل المديريات، حيث تم توزيع أكثر من ستة آلاف سلة خلال الأيام الماضية في عدد من مديريات المحافظة، ومن المتوقع أن تستمر حملة توزيع السلال الغذائية لتصل كل المديريات.
وأكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عدن، وقوفها إلى جانب أبناء أبين في عملية تطبيع الحياة من خلال دعم القطاعات الخدمية، وإعادة تأهيل المدارس، وتوزيع الإغاثة ضمن خطة شاملة.
تخفيف الأعباء
وعبّرت السلطات المحلية عن شكرها للجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وما تقدمه من مساعدات إنسانية ضرورية تخفف من أعباء الحياة المعيشية اليومية الصعبة التي يعاني منها السكان جراء الحرب التي شهدتها المحافظة مع العناصر الإرهابية، وميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.