تقدم حركة نداء تونس بداية الأسبوع المقبل مرشحها لقيادة حكومة الوحدة الوطنية المقترحة من قبل الرئيس الباجي قائد السبسي، في وقت نفى رئيس البرلمان محمد الناصر حدوث أيّ فراغ دستوري حال تصويت البرلمان بعدم تجديد الثقة لحكومة الحبيب بالصيد السبت المقبل.

وعلمت «البيان» أن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي سيستقبل بداية الأسبوع المقبل رئيس الهيئة الإدارية لحزب حركة نداء تونس حافظ قائد السبسي الذي سيقدم له اسم الشخصية السياسية المرشحة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ثم يستقبل السبسي الشخصية المعنية ليكلفها رسميا بتشكيل الحكومة. وينتظر ان تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة شهرا، وذلك بهدف اختيار الوزراء ووزراء الدولة من قبل رئيس الحكومة المكلف على أن يتم تعيين وزيري الخارجية والدفاع بالتوافق مع رئيس الجمهورية.

واستبعد رئيس البرلمان محمد الناصر حدوث أي فراغ دستوري حال تصويت النواب على حجب الثقة عن حكومة الحبيب الصيد السبت المقبل، مشيراً إلى أنّ الحكومة ستمضي في مهامها بالتكليف إلى حين تعيين حكومة جديدة.

في الأثناء، سيطرت حالة من الترقب على الأوساط التونسية بشأن الشخصية التي ستؤول إليها مهمة رئاسة حكومة الوحدة، وبينما تصر حركة نداء تونس الفائزة في انتخابات 2014 على أن يكون رئيس الحكومة المقبلة من بين قيادييها، يرى مراقبون أن ثلاثة وزراء حاليين من النداء يحتكرون المنافسة، وهم ناجي جلول وزير التربية، وسليم شاكر وزير المالية، ويوسف الشاهد وزير الشؤون المحلية، إلّا أن هناك ملاحظات على هذه الشخصيات قد تدفع بهم بعيداً عن السباق، فناجي جلول يفتقر الى الرؤية الاقتصادية، وسليم شاكر يعتبر من الكفاءات الإدارية وليس من ذوي الخبرة السياسية، أما يوسف الشاهد فقد تعرض لحملة ممنهجة قدمته للرأي العام على أنه مرشح أسرة الرئيس الباجي قائد السبسي بسبب علاقة المصاهرة التي تربطه بها.