لا تزال غارات النظام وروسيا تحصد مزيداً من القتلى المدنيين، حيث قتل، أمس، العشرات جراءها في وقت تحدثت تقارير إعلامية فرنسية عن قصف طائرات روسية لمركز عسكري في سوريا استخدمته قوات أميركية وبريطانية الشهر الماضي وموقعاً آخر على ارتباط بوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه» وذكر مسؤولون أميركيون وقادة من المعارضة المسلحة أن الموقع قصف بقنابل عنقودية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تجني غارات النظام وروسيا مزيداً من القتلى ليرتفع عدد الضحايا من المدنيين خلال ثلاثة أيام الأخيرة في إدلب إلى 350 قتيلاً وهو ما دفع بهيئة الأوقاف إلى إلغاء صلاة الجمعة.
إلى ذلك، قتل قائد بارز من ميليشيات حزب الله خلال مواجهات بقرية هريرة في وادي بردى بريف دمشق في حين لم يرد أي بيان من الحزب ينفي ذلك.