أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق أمس خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة بلدة كفر قدوم (16 كيلومتراً غرب نابلس) السلمية المناهضة للاستيطان فيما شنت القوات الإسرائيلية حملة مداهمات تعسفية في عدد من المناطق في الأراضي المحتلة.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي، أن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة بعد وقت قليل من انطلاقها، تحت غطاء كثيف من إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز، مما أدى إلى إصابة أحد الشبان بقنبلة غاز مباشرة بالرأس، وصفت جروحه فيما بعد بالمتوسطة ونقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج، فيما أصيب الشاب الآخر بعيار مطاطي في الفخذ عولج ميدانياً.
واستخدمت قوات الاحتلال خلال قمعها للمسيرة المياه العادمة ورشت المنازل بشكل متعمد، فيما أطلقت طائرة موجهة عن بعد لتصوير المشاركين بهدف اعتقالهم لاحقاً.
مداهمات تعسفية
على صعيد آخر، دشنت القوات الإسرائيلية حملة جديدة من المداهمات التعسفية وشملت عدداً من المناطق الفلسطينية.
واقتحمت هذه القوات قوات مدينة الخليل وعدد من بلدات المحافظة.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال سيرت دورياتها في عدد من شوارع المدينة بتزامن مع توفير الغطاء والحماية لمئات المستوطنين الذين توافدوا بكثافة لأداء طقوسهم التلمودية في الحرم الإبراهيمي، الواقع في البلدة القديمة. وفي سياق متصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية قريتي بيت لقيا وخربثا المصباح قرب رام الله.
وأفاد مصدر أمني بأن آليات عسكرية إسرائيلية عدة تجولت في بعض شوارع وأحياء القريتين.
حواجز عسكرية
من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدة حول قرى وبلدات الريف الشرقي والجنوب شرقي لمحافظة بيت لحم، بالمكعبات الإسمنتية.