طالب المشاركون في أعمال المؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات والجنسية إلى تعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين الدول العربية في المجالات ذات الصلة بعمل هذه الأجهزة.
ودعا المؤتمر في ختام أعماله الدول الأعضاء إلى تعزيز إجراءات المراقبة على السفر إلى مناطق الصراع وبؤر التوتر للحيلولة دون مشاركة مواطنيها في الأعمال القتالية في تلك المناطق أو استقطابهم من قبل التنظيمات الإرهابية العاملة فيها، مؤكدا أهمية سن التشريعات اللازمة لتجريم المشاركة في الأعمال القتالية الخارجية.
وفد الدولة
ومثل الدولة وفد ترأسه المدير العام للجنسية بوزارة الداخلية العميد سعيد راكان الراشدي، بعضوية المستشار القانوني بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ بالوزارة المقدم خميس الكعبي، ومدير مراقبة جوازات مطار دبي النقيب عبد الله المطوع.
وأكد المؤتمر أهمية دور أجهزة الهجرة والجوازات والجنسية في مواجهة الإرهاب باعتبارها البوابة الأولى للدول، ودعا الدول الأعضاء إلى تزويد هذه الأجهزة بالتقنيات الحديثة التي تسمح بكشف تزوير الوثائق.
تسهيلات
كما دعا المؤتمر الدول الأعضاء إلى اعتماد الخصائص الحيوية، البيوميترية، في وثائق السفر وسائر الوثائق الثبوتية بما يحد من إمكانات تزويرها واستخدامها لأغراض إرهابية. وناقش المؤتمر دور أجهزة الهجرة والجوازات والجنسية في التعامل مع اللاجئين في المنطقة العربية، مشدداً على أهمية تقديم التسهيلات اللازمة بما يخفف من معاناتهم. وينتظر أن توجه التوصيات الصادرة عن المؤتمر إلى الدورة القادمة لمجلس وزراء الداخلية العرب للنظر في اعتمادها.