فتح الاحتلال نيران أسلحته على فتى فلسطيني ما أدى إلى إصابته بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، فيما اعتقل آخر، وبينما أطلقت طائرة حربية إسرائيلية ثلاث غارات على نفق قديم وسط غزّة، نفّذ الجيش ما أسماه تفجيرات تحت السيطرة في محيط القطاع.
وأصيب صبي فلسطيني أمس برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من حاجز مخيم شعفاط في القدس المحتلة. وقال الناطق باسم حركة فتح ثائر فسفوس، إنّ «جنود الاحتلال أطلقوا النار على شاب فلسطيني بالقرب من حاجز مخيم شعفاط واعتقلوا آخر».
وزعمت مصادر إسرائيلية أنّ الفتى المصاب حاول تنفيذ عملية عند الحاجز. من جهتها، ذكرت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال منعتها من الوصول إلى المصاب.
إدانة
كما أدان معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي مقتل الفلسطيني أنور السلايمة على يد قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس.
واستنكر الجروان إجرام جيش الإحتلال الإسرائيلي وقتله للأبرياء دون مسوغ وعلى سبيل الإشتباه مستغربا من عدم التحرك الدولي لاستمرار مقتل الفلسطينيين.
تحذير
في غضون ذلك، حذّر مسؤولون فلسطينيون وعائلة الاسير الفلسطيني بلال كايد المضرب عن الطعام منذ شهر احتجاجا على تحويله للاعتقال الاداري بعد قضائه 14 عاما في سجن اسرائيلي، من تدهور حالته الصحية.
غارات على غزّة
على صعيد متصل، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية فجر أمس صاروخين تجاه نفق قديم قرب السياج الحدودي الفاصل شرق منطقة جحر الديك شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة أحدهما لم ينفجر.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال جددت قصفها بغارة ثالثة على ذات النفق. وقالت مصادر إسرائيلية، إنّ «سلاح الجو أطلق صاروخين أحدهما لم ينفجر تجاه نفق قديم - 150 مترا شرق الخط الفاصل»، فيما صرح الناطق باسم الجيش أنّ إطلاق الصواريخ يأتي ضمن تدريبات.
تفجيرات احتلال
إلى ذلك، صرح الناطق باسم جيش الاحتلال أمس بأنه تم الليلة قبل الماضية تنفيذ تفجيرات تحت السيطرة في محيط قطاع غزة.
ولم تذكر الإذاعة الإسرائيلية، التي نقلت التصريح، ما هي أهداف أو أسباب التفجيرات.
بدورها، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، أنّ «الطيران الحربي الإسرائيلي جدّد قصفه لأرض زراعية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، دون وقوع إصابات».
تجميد خدمات
في الأثناء، قرر منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية الميجور جنرال يؤاف مردخاي تجميد الخدمات البريدية المقدمة للفلسطينيين من سكان قطاع غزة، بما فيها ادخال الطرود الى القطاع عن طريق معبر ايريز، حتى اشعار آخر.