أمطرت طائرات روسيا ونظام الأسد مدن إدلب وحلب بحمم الموت، ما أدى إلى مقتل وجرح مدنيين، وفيما شنّت قوات المعارضة هجوماً على النظام غربي حلب، تشهد منطقة دوار السبع بحرات في منبج معارك ضارية بين قوات سورية الديمقراطية وتنظيم داعش. ودكّ الطيران الروسي وقوات النظام أمس إدلب وحلب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إذ قتل 13 مدنياً وأصيب العشرات بجروح جراء قصف للطائرات الروسية استهدف سوقاً لبيع المحروقات في بلدة ترمانين بريف إدلب، تسبّب أيضاً في اشتعال النيران بعدد من الخزانات والسيارات.

إلى ذلك، قتل ثلاثة مدنيين جراء قصف آخر للطائرات الروسية على بلدة إحسم في ريف إدلب، ما أدى إلى إصابة آخرين بجروح، وخلف أضراراً بعدد من الأبنية. على صعيد متصل، أعلنت حركة أحرار الشام القبض على عنصرين تابعين لتنظيم داعش أثناء زرعهما عبوات متفجرة داخل سيارات قيادييْن تابعين للحركة في مدينة بنش شمال إدلب.

تفجير نفق

على صعيد متصل، أسفر قصف قوات النظام الكلاسة وبستان القصر والمرجة والجلوم وحلب القديمة الخاضعة لسيطرة المعارضة، عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين، فيما فجّر مقاتلو المعارضة نفقاً تحت مقرات قوات النظام في منطقة العقبة بمدينة حلب، ما أسفر عن مقتل 19 جندياً من القوات الحكومية.

في الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات المعارضة أطلقت أكثر من 300 قذيفة في وقت مبكر من صباح أمس على الأحياء الغربية التي تسيطر عليها الحكومة في حلب، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 12 آخرين. وقال التلفزيون الرسمي السوري إن ثمانية أشخاص قتلوا في حلب وتهدمت مبان جراء القصف.

معارك منبج

في السياق، تشهد منطقة دوار السبع بحرات في مدينة منبج في ريف حلب الشرقي منذ صباح أمس معارك هي الأعنف بين قوات سورية الديمقراطية وتنظيم داعش.

وقالت مصادر محلية إن اشتباكات عنيفة وبالأسلحة الثقيلة تجري منذ ساعات الصباح الأولى في محيط دوار السبع بحرات في الجهة الغربية لمدينة منبج، بمشاركة طائرات التحالف التي قصفت تمركزا لقوات داعش.

وأضافت المصادر أن قوات سورية الديمقراطية حققت تقدما، وأن المعارك تجري في الجهتين الغربية والجنوبية من المدينة وأنّ 19 عنصرا من تنظيم داعش سقطوا بين قتيل وجريح.

مقتل صحافي

أعلنت قناة الجزيرة مقتل صحافي يتعاون معها في غارة في شمال غرب سوريا، محملة الطيران الروسي الحليف للنظام السوري المسؤولية. وأعلنت القناة مقتل الصحافي إبراهيم العمر المتعاون مع قناة الجزيرة مباشر أمس جراء الغارات الروسية التي ضربت بلدة ترمانين بريف إدلب شمال سوريا. وسبق أن قتل سبعة من العاملين في القناة والمتعاونين معها على الأقل أثناء تغطية الأزمة السورية منذ اندلاعها.