صد الجيش الليبي، أمس، هجوماً لمليشيات تابعة لتنظيم القاعدة قرب إجدابيا، كانت في طريقها إلى مدينة بنغازي شرقي البلاد.
وقال آمر قاعدة بنينة الجوية، التابعة للجيش الوطني الليبي في بنغازي، العميد محمد المنفور، حسب ما نقل موقع «سكاي نيوز عربية»، إن الجيش الليبي تمكن من طرد رتل «القاعدة» المتجه نحو بنغازي، بعد محاولته السيطرة على بلدتي سلطان وإجليداية، على بعد 35 كيلومتراً شرقي إجدابيا.
والرتل المقصود من مليشيات تطلق على نفسها اسم «سراي الدفاع عن بنغازي وتحرير إجدابيا»، وتتبع تنظيم القاعدة.
ووقعت اشتباكات بين الجيش الوطني ومسلحي التنظيم في بلدة سلطان شرقي إجدابيا، وأضاف المنفور، أن العمليات على الأرض تمت تحت غطاء جوي من غارات الطيران التابع للجيش الوطني.
وأوضح المسؤول العسكري، أن الرتل مكون من أكثر من 200 سيارة وآلية عسكرية، وانطلق مع ساعات الصباح الأولى، مضيفاً: «نفذنا 8 طلعات وغارات جوية عديدة لصد رتل القاعدة». وأضاف: «رتل القاعدة كان يقصد بنغازي، بغرض تخفيف الضغط على عناصر القاعدة المحاصرة من الجيش الليبي غربي المدينة».
وأشار المنفور إلى أن الرتل تحرك «فور خطاب لمفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني قبل يومين، الذي حرض فيه على قتال الجيش ببنغازي بعد تكفيره». وقال شهود إن مسلحي «القاعدة» قاموا بحرق بيوت تخص ضباطاً في الجيش في بلدة إجليداية، التي أصيب سكانها بالذعر، ونزح بعضهم إلى أطراف البلدة.
ومنذ أشهر، يقاتل الجيش الليبي، مجموعات مسلحة متطرفة في بنغازي، ونجح مؤخراً في تطهير معظم أجزاء المدينة من المسلحين.
من جهة أخرى، اشتبكت قوات «البنيان المرصوص» مع تنظيم «داعش» بالمحورين الشرقي والغربي وسط مدينة سرت فجر أمس.
وقال مصدر بغرفة العمليات، إن قواتهم دكت معاقل التنظيم بالمدفعية، خصوصاً بمحيط الأحياء السكنية الثاني والرابع ومجمع قاعات واغادوغو، كما أكد المصدر، سقوط أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى بصفوف «داعش»، من بينهم قيادي تونسي وآخر سوداني، حسب ما نقل موقع «بوابة الوسط».
وأطلق عناصر التنظيم صواريخ غراد نحو بلدة أبو هادي، إذ يعاني المقاتلون حصاراً وسط العمارات السكنية، وجامعة سرت والأحياء السكنية الأول والثاني والثالث.