أعلن رئيس مركز مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإدارة حالات الطوارئ د. عدنان محمود التميمي أن العمل جارٍ على تجهيز غرفة عمليات للطوارئ، وتطوير البرمجيات لربط أجهزة الإنذار المبكر في دول المجلس بها بمقر المركز في الكويت، ومن المتوقَّع أن يتمّ ذلك في الربع الثالث من هذا العام، على أن يتمّ استكمال أعمال البناء والتشغيل في الربع الثالث من عام 2017، مشيرا إلى أن المركز يعمل، بالتعاون مع إحدى الجامعات الأميركية، على تطوير برنامج ماجستير في إدارة الطوارئ.

وقال، في حوار خاص لمجلة «طوارئ وأزمات» التي تصدرها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، تنشره في عددها الذي يصدر اليوم الأحد، أن الدور الأساس للمركز تنسيقي بين دول المجلس عند حدوث طارئ إقليمي. ونوه بأن هناك رغبة صادقة وقوية من جانب كل المسؤولين في دول المجلس، ومن أعلى المستويات، للوصول إلى أعلى درجات التجانس المُمكنة في طرائق التعامل مع الطوارئ.

وقال التميمي إن المركز أنجز إعداد سجلّ للمخاطر الإقليمية، وهو الأول من نوعه خليجياً، ويقوم بتحديثه باستمرار وفقاً للتطورات. وقد حدَّد السجلّ ثمانية مخاطر إقليمية رتّبها على التوالي، حسب الأهمية.