طالب متظاهرون عراقيون بفتح تحقيق دولي في الهجوم الانتحاري الذي شهدته منطقة الكرادة بدلاً من التحقيق الذي أعلنته الحكومة العراقية. واحتشد المئات من المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، مساء أول من أمس، ورفعوا شعارات منددة بالتفجيرات في الكرادة، معتبرين أن حكومة حيدر العبادي غير جادة في التحقيقات بشأن الحادث.

وأطلقت القوات العراقية الرصاص وقنابل الغاز، لتفريق المئات من ذوي ضحايا التفجير الدامي الذين كانوا يحاولون اقتحام المنطقة الخضراء وسط بغداد.

اتهامات بالتقصير

وذكرت مصادر أمنية إن زهاء 300 شخص من أسر قتلى منطقة الكرادة توجهوا إلى المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق قريب على النفق.

وأضافت أن القوات الأمنية أطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وإطلاقات نارية لمنعهم من اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين، التي تضم مقرات حكومية.

وتواجه الحكومة والأجهزة الأمنية اتهامات بالتقصير في حماية المدنيين، وذلك على خلفية الهجوم الدامي الذي ضرب عشية عيد الفطر منطقة الكرادة ببغداد، وخلف 300 قتيل.

وكان العبادي دعا، في وقت سابق، الأجهزة الأمنية إلى الابتعاد عن التحزب والتسييس، مشيراً إلى أنه قبل استقالة وزير الداخلية.

كما اتهم جهات لم يسمها بالتعاون مع تنظيم داعش في تفجيرات الكرادة متوعداً بملاحقتهم. كذلك أعفى ثلاثة من كبار قادة الأمن في بغداد من مناصبهم.