يترقب المصريون تعديلاً وزارياً محدوداً قد يطرأ على حكومة شريف إسماعيل، فضلًا عن حركة محافظين وتعديلات في المناصب الإدارية في المحافظات عقب عطلة العيد.
ورغم نفي مصدر حكومي في تصريحات لـ«البيان»، وجود اتجاه في الوقت الراهن لإجراء هذا التعديل، إلّا أنّ المؤشرات الحالية وفق ما يؤكد مراقبون، تشير إلى احتمال إجراء التعديل خلال أسابيع، لاسيما مع احتدام الجدل حول وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني على وقع ما يصفه المصريون بـ «فضيحة تسريب امتحانات الثانوية» والتي أثارت لغطاً واسعاً في مختلف الأوساط وأربكت العملية التعليمية.
وطالب نواب برلمانيون وسياسيون مصريون بضرورة إقالة الوزير جراء هذه الوقائع التي عانى منها المصريون خلال موسم الامتحانات، وهو ما يجعل أمر التعديل الوزاري مطروحًا بقوة.
إلى ذلك، ذكرت مصادر مطلعة أن هناك اتجاهاً لإجراء حركة محافظين محدودة عقب عيد الفطر المبارك تضم عدداً من المحافظين الذين ثبت تقصيرهم فيما أوكل إليهم من ملفات، لاسيّما وأنّ هناك تقارير رسمية تقدم إلى الحكومة بشأن أداء المحافظين بصورة مستمرة والتي أظهرت تباطؤ بعض المحافظين وتخاذلهم في التعامل مع الملفات، على أن تتضمن الحركة تعيين محافظ جديد للقاهرة.