نددت الولايات المتحدة، بقرار إسرائيل بناء 560 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة معاليه ادوميم بالضفة الغربية المحتلة، معتبرة إياه «الخطوة الأحدث» في إطار عملية «ممنهجة» للتوسع الاستيطاني، في وقت استدرجت إسرائيل عروضاً لبناء عشرين مسكناً في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، إنه في حال مضت الدولة العبرية قدماً في تنفيذ مخططها هذا، فإنه سيكون «الخطوة الأحدث في إطار ما يبدو أنه عملية ممنهجة لمصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، وتشريع البؤر الاستيطانية» في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف أن من شأن هذه العملية أن «تضعف فرص تنفيذ حل الدولتين».
وتابع الناطق الأميركي «نحن نعارض مثل هذه الخطوات، التي نعتقد أنها تؤتي نتائج عكسية لقضية السلام بشكل عام».
ووافقت إسرائيل الاثنين على بناء 560 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة معاليه ادوميم بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة من شأنها أن تزيد التوتر مع الفلسطينيين.
كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعطى موافقته على مشروع بناء 240 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات القدس الشرقية، وكذلك 600 وحدة سكنية للفلسطينيين في بيت صفافا، الحي الفلسطيني في المدينة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
استدراج عروض
ومن جهة أخرى، أعلنت منظمة «السلام الآن» المناهضة للاستيطان، أن إسرائيل أطلقت استدراج عروض لبناء عشرين مسكناً في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، التي شهدت الأسبوع الفائت هجوماً على إحدى المستوطنات.
وقالت المنظمة إن وزارة الإسكان، أطلقت استدراج عروض لبناء 42 مسكناً في مستوطنة كريات أربع القريبة من مدينة الخليل في جنوبي الضفة الغربية.
وأوردت المنظمة، في بيان، أن «البناء في المستوطنات ليس رداً على الإرهاب، هذا الأمر لن ينقذ حياة أي إسرائيلي، بل سيعزز المتطرفين لدى الجانبين».
وأوضحت أنه «استدراج عروض تم إحياؤه»، كون الحكومة لم تعثر على أي جهة لبناء 84 مسكناً جديداً، كانت أعلنت في المستوطنة في يناير 2013.
وأضافت أن الحكومة تحاول توسيع كريات أربع، رغم الطلب المحدود على المساكن في المستوطنة، التي يتراجع عدد سكانها منذ ستة أعوام.
والأسبوع الفائت، أسفرت هجمات شنها فلسطينيون، عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة ستة آخرين. وتوعدت حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية بردّ قاسٍ.