أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، عن شعوره بالانزعاج من منهجية إعداد تقرير الرباعية الدولية الأخير، فيما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجلس الأمن الدولي إلى رفض تقرير اللجنة الرباعية لأنه لا يخدم السلام.

وقال عباس في تصريح بمناسبة عيد الفطر «نحن أصدرنا موقفاً عن اللجنة الرباعية، وقلنا إنه لا يصلح لأن يكون تقريراً يؤدي مهمة السلام المطلوبة، ولذلك نأسف جداً أن يكون هذا هو الموقف، ونتمنى على مجلس الأمن أن لا يؤيد هذا التقرير».

وهددت القيادة الفلسطينية الأسبوع الماضي بمقاطعة اللجنة الرباعية عقب صدور تقريرها، الداعي إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي ووقف التحريض والعنف الفلسطيني واعتبره الفلسطينيون غير متوازن ولا يلتزم بالشرعية الدولية.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إن التقرير «لا يأخذ بعين الاعتبار مطالبنا كدولة تعيش تحت احتلال عسكري استعماري أجنبي»، كما أنه «يساوي بين شعب تحت الاحتلال ومحتل عسكري أجنبي».

وانتقد رئيس وزراء إسرائيل المطالبة بوقف الاستيطان في التقرير الصادر عن الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة ويفترض أن يعرض على مجلس الأمن خلال الأسابيع المقبلة.

ويفترض أن تسهم استنتاجات التقرير وتوصياته كأساس لإحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية المجمدة منذ أبريل 2014.

ومن جهته، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، عن شعوره بالانزعاج من منهجية إعداد تقرير الرباعية الدولية الأخير والمفردات التي يستخدمها في توصيف الواقع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال أبوالغيط، في تعليق بشأن تقرير الرباعية الدولية الأخير وما تضمنه من توصيات، إنه من غير المقبول أو المنطقي أن يتم تحميل الطرف الخاضع للاحتلال مسؤوليات متكافئة من القوة التي تحتله.

ولفت إلى أن التقرير وضع التهديد لأمن إسرائيل ومواطنيها في مرحلة متقدمة عن السياسات الإسرائيلية الاستيطانية والمدمرة لحل الدولتين.

وفي موضوع آخر أكد أحمد أبوالغيط أن العلاقات العربية الأفريقية لا ينبغي أن تتأثر سلباً بالجولة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عدة دول أفريقية.

وذكر أبو الغيط بالمواقف المبدئية للبلدان الأفريقية دعماً للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن جولة نتنياهو في أربع دول أفريقية إنما تسعي في الأساس إلى كسر عزلة إسرائيل بسبب استمرار احتلالها للأراضي العربية، وممارساتها العنصرية، وهي تعمل على الترويج لنفسها باعتبارها دولة قادرة على المساهمة في توفير الأمن والتنمية للآخرين.