شهد المسجد الأقصى المبارك مواجهات داخل باحاته ومرافقه، بعد دخول مباغت ومفاجئ من عناصر الوحدات الخاصة بالقوات الإسرائيلية من باب المغاربة، والانتشار في ساحات المسجد أمام المصلى القبلي قبل إخلائه من المصلين وإغلاقه بسلاسل حديدية وإخلاء المنطقة المقابلة للمسجد من المصلين من كبار السن.
ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية فإن التوتر الشديد هو سيد الموقف في المسجد، كما أن هذه الحالة بدأت تمتد إلى حارات وشوارع وأسواق القدس القديمة المتاخمة للأقصى بعد السماع عن احتمال وجود زيارات جديدة لليهود للمسجد.
وأكدت الوكالة أنه كان «جرى الاتفاق بين الأوقاف والشرطة الإسرائيلية على وقف اقتحامات المستوطنين والأجانب للأقصى خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، إلا أن السلطات الإسرائيلية خرقت كل التفاهمات».
ومن جهته، حذّر الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود من تبعات العدوان الاحتلالي المتواصل ضد المسجد الأقصى والمصلين فيه والمعتكفين في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل.
وقال المحمود إنّ «العدوان على الأقصى والمساس بالمصلين، يأتي ضمن خطط حكومة الاحتلال في الاستهداف الشامل لأراضي دولة فلسطين، ولأبناء شعبنا، خاصة استهداف المقدسات، والرموز الدينية».
حرب
استنكرت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس في بيان أمس، الأعمال الوحشية التي قامت بها قوات الاحتلال بحق الأقصى وبحق المعتكفين الصائمين، وقالت: «إننا نعتبر ما حصل في هذين اليومين عبارة عن حرب تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المعتكفين».