كشفت لجنة التحقيق في حادث سقوط طائرة مصر للطيران فوق البحر المتوسط الشهر الماضي إنها بدأت السبت في فحص أجزاء جهازي تسجيل الطائرة المنكوبة بحضور ممثلين من فرنسا والولايات المتحدة.

وقالت لجنة التحقيق في بيان اليوم الأحد "تم السبت البدء في عملية فحص أجزاء جهازي مسجل محادثات الكابينة (سي.في.آر)ومسجل معلومات الطيران (أف.دي.آر) بمعرفة لجنة التحقيق وبحضور الممثل المعتمد لدولة فرنسا ومستشاريه... كما انضم إلى لجنة التحقيق الممثل المعتمد للولايات المتحدة الأمريكية دولة صانع محرك الطائرة وأحد مستشاريه."



وأضافت "تم تحرير وحدات الذاكرة من الجهازين بمعامل الإدارة المركزية للحوادث بوزارة الطيران المدني تمهيدا للبدء في مرحلة التجفيف والتي تمت في مركز البحوث الفنية للقوات المسلحة."



وتابعت اللجنة أنه "جار حاليا القيام بعملية الاختبارات الكهربائية لوحدات الذاكرة الخاصة بالصندوقين والتي يعقبها مرحلة تفريغ المعلومات."



وكانت مصادر باللجنة قالت في وقت سابق اليوم الأحد إن وحدتي الذاكرة بهما "تلفيات شديدة" وتحتاجان "لوقت وجهد كبير" لإصلاحهما قبل البدء في تفريغ محتوياتهما.



وأضافت المصادر أن اللجنة تقيم التلفيات في الوقت الراهن لتحديد ما إذا كان يمكن إصلاحها في مصر أو في الخارج.





وقالت لجنة التحقيق اليوم أيضا أن السفينة المستأجرة مستمرة في عملها لرسم خريطة لتوزيع الحطام بقاع البحر المتوسط.