تجمع المئات من أهالي ضحايا سبايكر في منطقة القصور الرئاسية وسط تكريت، لإحياء الذكرى الثانية على قيام تنظيم داعش الإرهابي بإعدام أبنائهم في شهر يونيو من عام 2014. في وقت خرج المئات من سكان محافظة البصرة في تظاهرة مسائية بعد الإفطار أمام ديوان محافظة البصرة، للمطالبة بالإصلاح وإقرار قوانين لمنع المحاصصة ومنع أصحاب الجنسيات المزدوجة من شغل المناصب الحكومية، في فاتحة احتجاجات رمضانية اطلق عليها مسمى«حتى مطلع الفجر».
وكشف عضو اللجنة المركزية لمشروع الإصلاح في البصرة نائل الزاملي أن «مطالب المتظاهرين تمحورت حول المطالبة بقانون يجرم المحاصصة الطائفية والسياسية في تبوؤ أي منصب حكومي، وأن يكون من يتولى أي منصب حكومي في المحافظة بصرياً، وينبغي أن يكون من التكنوقراط مستقلا لا من الأحزاب، بالإضافة إلى منع مزدوجي الجنسية من شغل أي منصب حكومي في البصرة».
وفي سياق ذي صلة تجمع المئات من أهالي ضحايا سبايكر في منطقة القصور الرئاسية وسط تكريت، لإحياء الذكرى الثانية على قيام تنظيم داعش الإرهابي بإعدام أبنائهم. وجدد الأهالي الدعوة إلى الحكومة والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية بالكشف عن مصير ابنائهم، كما طالبوا بمحاسبة المتورطين في وقوع الجريمة وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي. وأكد الأهالي أن الحكومة الحالية لم تحاسب أي مسؤول أو شخصية تورطت في وقوع المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 1700 جندي وطالب في قاعدة سبايكر.