قتل 446 شخصاً بينهم 151 مدنياً جراء الغارات الجوية التي تشنها روسيا في سوريا منذ نهاية الشهر الماضي، فيما قتل 3650 شخصاً بعد 13 شهراً من انطلاق عمليات التحالف، وفق ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ«فرانس برس»: قتل 446 شخصاً بينهم 151 مدنياً في سوريا منذ بدء موسكو حملتها الجوية في 30 سبتمبر حتى فجر الجمعة». وأوضح أن «بين القتلى المدنيين 38 طفلاً و35 امرأة».

ويتوزع القتلى في صفوف المقاتلين البالغ عددهم الإجمالي 295 عنصراً بين «189 مقاتلاً من الفصائل و31 على الأقل من جبهة النصرة مقابل 75 مقاتلاً من تنظيم داعش».

وذكر المرصد أن 3650 شخصاً قتلوا في سوريا منذ انطلاق عمليات التحالف الدولي قبل 13 شهراً. وأشار إلى أن الرقم، الذي تمكن من توثيقه، هو لمدنيين ومتطرفين، قتلوا منذ 23 من سبتمبر من العام الماضي وحتى فجر أمس، مشيراً إلى أن غالبيتهم من عناصر تنظيم «داعش».

استهداف

من جهتها، أعلنت الجمعية الطبية الأميركية السورية أن طائرات روسية شنت تسع ضربات جوية استهدفت خمسة مستشفيات ميدانية على الأقل في محافظات سورية عدة، ما أدى إلى مقتل مدنيين وعدد من الكوادر الطبية.

وأفادت الجمعية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن «ضربات جوية روسية استهدفت عند الواحدة من ظهر الثلاثاء مشفى ميدانياً تابعاً لها في بلدة سرمين في ادلب» في شمال غرب سوريا، ما أدى إلى مقتل عشرة مدنيين على الأقل واثنين من طاقم المستشفى وإصابة 28 مدنياً بجروح.

وأضافت الجمعية أن هذا الاعتداء يضاف إلى «نحو ثماني غارات روسية سابقة على مستشفيات في سوريا، بالإضافة إلى 313 اعتداء على مرافق طبية منذ اندلاع النزاع» في سوريا منتصف مارس 2011.

لكن روسيا نفت بشدة صحة هذه التقارير. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي، «أريد أن أنفي كل هذه المعلومات».