اختتم معارضون عراقيون مؤتمراً تأسيسياً لإنشاء كيان معارض جديد، وإعلان المشروع الوطني العراقي، وقرر المؤتمرون تشكيل كيان جديد عابر للطائفية، وتشكيل لجنة مركزية أسندت رئاستها إلى رئيس منظمة «سفراء من أجل السلام في العراق» جمال الضاري.

وعقب يومين من الاجتماعات التي افتتحها في باريس، السبت الماضي، رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومنيك دو فيلبان، وحضور لافت لشخصيات أميركية، بينها عسكريون متقاعدون ونواب سابقون في الكونغرس؛ أعلن عن ولادة التنظيم الذي يقول مؤسسوه، إنه يتطلع إلى جمع القوى السياسية الرافضة للعملية السياسية الجارية في العراق الآن.

وقال الضاري في مؤتمر صحافي، إن الكيان السياسي الوليد «عابر للطوائف ومنفتح على الجميع».

وأشار الضاري إلى أن أكثر من مئتي «شخصية وطنية بينها رؤساء عشائر من مختلف مناطق العراق، كان يفترض مشاركتهم في المؤتمر إلا أن ظروفاً تتعلق بمنح التأشيرات حالت دون وصولهم إلى فرنسا».

وأعلن البيان الختامي للمؤتمر عن الإعداد لمؤتمر أوسع في غضون الشهرين المقبلين ودعا التجمع الجديد إلى «تغيير العملية السياسية الفاشلة في العراق». وقال الضاري إنه يستعد إلى عقد مؤتمر دولي لمطالبة العالم، لا سيما أميركا وأوروبا، لتحمل مسؤولياتها في مساعدة العراقيين للخروج من النفق المظلم.