شكلت سوريا العام الماضي، البلد الأكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي الذين يقدمون خدماتهم في ظل الصراعات أو في حالات الطوارئ، وفقاً لإحصاءات أصدرتها منظمة الصحة العالمية، أمس.
وهذه المرة الأولى التي تنشر فيها الوكالة مثل هذه البيانات بشكل شامل، حسبما أوضح رئيس إدارة حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية ريك برينان لوسائل الإعلام.
في سوريا، سجلت منظمة الصحة العالمية 135 هجوماً العام الماضي، فضلاً عن أعمال عنف أخرى ضد العاملين في المجال الطبي أو سواه من المرافق الطبية، ما أدى إلى مقتل 173 شخصاً. أما في العام 2014 فكانت الهجمات أقل (93)، لكنها قتلت 179 شخصاً.